فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 7446

وإذا نحر البعير من غير داء به فقد ظلم ، ومنه: .. ظلامون للجزر

ويقال: سقانا ظليمة طيبة ، إذا سقاهم اللبن قبل إدراكه. وقد ظلم وطبه ، إذا سقى منه قبل أن يروب ويخرج زبده. واللبن مظلوم وظليم. قال:

وقائلة ظلمت لكم سقائي ... وهل يخفى على العكد الظليم

ورجل ظليم: شديد الظلم. والظلم: الشرك ، قال الله تعالى: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: 13]

قوله تعالى { وَكُلا مِنْهَا رَغَدًا} حذفت النون من"كلا"لأنه أمر ، وحذفت الهمزة لكثرة الاستعمال ، وحذفها شاذ. قال سيبويه: من العرب من يقول أأكل ، فيتم. يقال منه: أكلت الطعام أكلا ومأكلا. والأكلة"بالفتح": المرة الواحدة حتى تشبع. والأكلة"بالضم": اللقمة ، تقول: أكلت أكلة واحدة ، أي لقمة ، وهي القرصة أيضا. وهذا الشيء أكلة لك ، أي طعمة لك. والأكل أيضا ما أكل. ويقال: فلان ذو أكل إذا كان ذا حظ من الدنيا ورزق واسع. {رَغَدًا} نعت لمصدر محذوف ، أي أكلا رغدا. قال ابن كيسان: ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال. وقال مجاهد:"رغدا"أي لا حساب عليهم. والرغد في اللغة. الكثير الذي لا يعنيك ، ويقال: أرغد القوم ، إذا وقعوا في خصب وسعة. وقد تقدم هذا المعنى. {حَيْثُ} مبنية على الضم ، لأنها خالفت أخواتها الظروف في أنها لا تضاف ، فأشبهت قبل وبعد إذا أفردتا فضمت. قال الكسائي: لغة قيس وكنانة الضم ، ولغة تميم الفتح. قال الكسائي: وبنو أسد يخفضونها في موضع الخفض ، وينصبونها في موضع النصب ، قال الله تعالى: {سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ} [الأعراف: 182] وتضم وتفتح. {وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ} الهاء من"هذه"بدل من ياء الأصل ، لأن الأصل هذي. قال النحاس: ولا أعلم في العربية هاء تأنيث مكسورا ما قبلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت