فهرس الكتاب

الصفحة 3577 من 7446

"صفحة رقم 251"

وقال امرؤ القيس: أرى المرء ذا الأذواد يصبح محرضا كإحراض بكر في الديار مريض قال النحاس: وحكى أهل اللغة أحرضه الهم إذا أسقمه ورجل حارض أي أحمق وقرأ أنس: حرضا بضم الحاء وسكون الراء أي مثل عود الأشنان وقرأ الحسن بضم الحاء والراء قال الجوهري: الحرض والحرض الأشنان ) أو تكون من الهالكين ( أي الميتين وهو قول الجميع وغرضهم منع يعقوب من البكاء والحزن شفقة عليه وإن كانوا السبب في ذلك قوله تعالى: ) قال إنما أشكو بثي ( حقيقة البث في اللغة ما يرد على الإنسان من الأشياء المهلكة التي لا يتهيأ له أن يخفيها وهو من بثثته أي فرقته فسميت المصيبة بثا مجازا قال ذو الرمة: وقفت على ربع لمية ناقتي فما زلت أبكي عنده وأخاطبه وأسقيه حتى كاد مما أبثه تكلمني أحجاره وملاعبه وقال بن عباس: بثي همي الحسن: حاجتي وقيل: أشد الحزنوحقيقته ماذكرناه ) وحزني إلى الله ( معطوف عليه أعاده بغير لفظه ) وأعلم من الله مالا تعلمون( أي أعلم أن رؤيا يوسف صادقة وأني سأسجد له قاله بن عباس قتادة: إني أعلم من إحسان الله تعالى إلي ما يوجب حسن ظني به وقيل: قال يعقوب لملك الموت هل قبضت روح يوسف قال: لا فأكد هذا رجاءه وقال السدي: أعلم أن يوسف حي وذلك أنه لما أخبره ولده بسيرة الملك وعدله وخلقه وقوله أحست نفس يعقوب أنه ولده فطمع وقال: لعله يوسف وقال: لا يكون في الأرض صديق إلا نبئ وقيل: أعلم من إجابة دعاء المضطرين ما لا تعلمون

يوسف: )87( يا بني اذهبوا . . . . .

)يوسف 87 (

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت