فهرس الكتاب

الصفحة 3598 من 7446

"صفحة رقم 272"

يوسف: ) 105( وكأين من آية . . . . .

)يوسف 105: 108(

قوله تعالى: )وكأين من آية في السماوات والأرض ( قال الخليل وسيبويه: هي أي دخل عليها كاف التشبيه وبنيت معها فصار في الكلام معنى كم وقد مضى في آل عمران القول فيها مستوفى ومضى القول في آية السماوات والأرض في البقرة وقيل: الآيات آثار عقوبات الأمم السالفة أي هم غافلون معرضون عن تأملها وقرأ عكرمة وعمرو بن فائد والأرض رفعا ابتداء وخبره ) يمرون عليها ( وقرأ السدي والأرض نصبا بإضمار فعل والوقف على هاتين القراءتين على: السماوات وقرأ بن مسعود: يمشون عليها قوله تعالى: ) وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون ( نزلت في قوم أقروا بالله خالقهم وخالق الأشياء كلها وهم يعبدون الأوثان قاله الحسن ومجاهد وعامر والشعبي وأكثر المفسرين وقال عكرمة هو قوله: ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله الزخرف ثم يصفونه بغير صفته ويجعلون له أندادا وعن الحسن أيضا: أنهم أهل كتاب معهم شرك وإيمان آمنوا بالله وكفروا بمحمد( صلى الله عليه وسلم ) فلا يصح إيمانهم حكاه بن الأنباري وقال بن عباس: نزلت في تلبية مشركي العرب: لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك وعنه أيضا أنهم النصارى وعنه أيضا أنهم المشبهة آمنوا مجملا وأشركوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت