فهرس الكتاب
"صفحة رقم 300"
وقال آخر: ولبس بين أقوام فكل أعد له الشغازب والمحالا وقال عبد المطلب: لا هم إن المرء يم نع رحله فامنع حلالك لا يغلبن صليبهم ومحا لهم عدوا محالك
الرعد: ) 14( له دعوة الحق . . . . .
)الرعد 14(
قوله تعالى: )له دعوة الحق ( أي لله دعوة الصدق قال بن عباس وقتادة وغيرهما: لا إله إلا الله وقال الحسن: إن الله هو الحق فدعاؤه دعوة الحق وقيل: إن الإخلاص في الدعاء هو دعوة الحق قاله بعض المتأخرين وقيل: دعوة الحق دعاؤه عند الخوف فإنه لا يدعى فيه إلا إياه كما قال: ضل من تدعون إلا إياه قال الماوردي: وهو أشبه بسياق الآية لأنه قال: ) والذين يدعون من دونه ( يعني الأصنام والأوثان ) لا يستجيبون لهم بشيء ( أي لا يستجيبون لهم دعاء ولا يسمعون لهم نداء ) إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه ( ضرب الله عز وجل الماء مثلا ليأسهم من الأجابة لدعائهم لأن العرب تضرب لمن سعى فيما لا يدركه مثلا بالقابض الماء باليد قال: فأصبحت فيما كان بيني وبينها من الود مثل القابض الماء باليد