فهرس الكتاب

الصفحة 3931 من 7446

"صفحة رقم 217"

قوله تعالى: ) ثم رددنا لكم الكرة عليهم ( أي الدولة والرجعة وذلك لما تبتم وأطعتم ثم قيل: ذلك بقتل داود جالوت أو بقتل غيره على الخلاف في من قتلهم ) وأمددناكم بأموال وبنين ( حتى عاد أمركم كما كان ) وجعلناكم أكثر نفيرا( أي أكثر عددا ورجالا من عدوكم والنفير من نفر مع الرجل من عشيرته يقال: نفير ونافر مثل قدير وقادر ويجوز أن يكون النفير جمع نفر كالكليب والمعيز والعبيد قال الشاعر: فأكرم بقحطان من والد وحمير أكرم بقوم نفيرا والمعنى: أنهم صاروا بعد هذه الوقعة الأولى أكثر انضماما وأصلح أحوالا جزاء من الله تعالى لهم على عودهم إلى الطاعة

الإسراء: )7( إن أحسنتم أحسنتم . . . . .

)الاسراء 7(

قوله تعالى: )إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم ( أينفع إحسانكم عائد عليكم ) وإن أسأتم فلها ( أي فعليها نحو سلام لك أي سلام عليك قال: فخر صريعا لليدين وللفم أي على اليدين وعلى الفم وقال الطبري: اللام بمعنى إلى يعني وإن أسأتم فإليها أي فإليها ترجع الإساءة لقوله تعالى: بأن ربك أوحى لها الزلزلة أي إليها وقيل: فلها الجزاء والعقاب وقال الحسين بن الفضل: فلها رب يغفر الإساءة ثم يحتمل أن يكون هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت