فهرس الكتاب

الصفحة 3961 من 7446

"صفحة رقم 247"

إلى طاعة الله سبحانه وتعالى قال سعيد بن المسيب: هو العبد يتوب ثم يذنب ثم يتوب ثم يذنب وقال بن عباس رضي الله عنه: الأواب: الحفيظ الذي إذا ذكر خطاياه استغفر منها وقال عبيد بن عمير: هم الذين يذكرون ذنوبهم في الخلاء ثم يستغفرون الله عز وجل وهذه الأقوال متقاربة وقال عون العقيلي: الأوابون هم الذين يصلون صلاة الضحى وفي الصحيح: ) صلاة الأوابين حين ترمض الفصال ) وحقيقة اللفظ من آب يؤوب إذا رجع

الإسراء: ) 26( وآت ذا القربى . . . . .

)الاسراء 26: 27(

فيه ثلاث مسائل: الأولى قوله تعالى: )وآت ذا القربة حقه ( أي كما راعيت حق الوالدين فصل الرحم ثم تصدق على المسكين وبن السبيل وقال علي بن الحسين في قوله تعالى وآت ذا القربى حقه: هم قرابة النبي( صلى الله عليه وسلم ) أمر ( صلى الله عليه وسلم ) بإعطائهم حقوقهم من بيت المال أي من سهم ذوي القربي من الغزو والغنيمة ويكون خطابا للولاة أو من قام مقامهم وألحق في هذه الآية ما يتعين من صلة الرحم وسد الخلة والمواساة عند الحاجة بالمال والمعونة بكل وجه الثانية قوله تعالى: ) ولاتبذر ( أي لا تسرف في الإنفاق في غير حق قال الشافعي رضي الله عنه: والتبذير إنفاق المال في غير حقه ولا تبذير في عمل الخير وهذا قول الجمهور وقال أشهب عن مالك: التبذير هو أخذ المال من حقه ووضعه في غير حقه وهو الإسراف وهو حرام لقوله تعالى: إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت