فهرس الكتاب

الصفحة 3990 من 7446

"صفحة رقم 276"

وقال أبو سهل: أي والحمد لله كما قال: فإني بحمد الله لا ثوب فاجر لبست ولا من غدرة أتقنع وقيل: حامدين لله تعالى بألسنتكم قال سعيد بن جبير: تخرج الكفار من قبورهم وهم يقولون سبحانك وبحمدك ولكن لا ينفعهم اعتراف ذلك اليوم وقال بن عباس: بحمده بأمره أي تقرون بأنه خالقكم وقال قتادة: بمعرفته وطاعته وقيل: المعنى بقدرته وقيل: بدعائه إياكم قال علماؤنا: وهو الصحيح فإن النفخ في الصور إنما هو سبب لخروج أهل القبور وبالحقيقة إنما هو خروج الخلق بدعوة الحق قال الله تعالى: يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده فيقومون يقولون سبحانك اللهم وبحمدك قال: فيوم القيامة يوم يبدأ بالحمد ويختم به قال الله تعالى يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وقال في آخره وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين ) وتظنون إن لبثتم إلا قليلا( يعني بين النفختين وذلك أن العذاب يكف عن المعذبين بين النفختين وذلك أربعون عاما فينامون فذلك قوله تعالى: من بعثنا من مرقدنا فيكون خاصا للكفار وقال مجاهد: للكافرين هجعة قبل يوم القيامة يجدون فيها طعم النوم فإذا صيح بأهل القبور قاموا مذعورين وقال قتادة: المعنى أن الدنيا تحاقرت في أعينهم وقلت حين رأوا يوم القيامة الحسن: وتظنون إن لبثتم إلا قليلا في الدنيا لطول لبثكم في الآخرة

الإسراء: )53( وقل لعبادي يقولوا . . . . .

)الاسراء 53(

قوله تعالى: )وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن ( تقدم إعرابه والآية نزلت في عمر بن الخطاب وذلك أن رجلا من العرب شتمه وسبه عمر وهم بقتله فكادت تثير فتنة فأنزل الله تعالى فيه: وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن ذكره الثعلبي والماوردي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت