فهرس الكتاب

الصفحة 4113 من 7446

قوله تعالى: {مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ} "الأرائك"جمع أريكة ، وهي السرر في الحجال. وقيل الفرش في الحجال ؛ قاله الزجاج. ابن عباس: هي الأسرة من ذهب ، وهي مكللة بالدر والياقوت عليها الحجال ، الأريكة ما بين صنعاء إلى أيلة وما بين عدن إلى الجابية. وأصل متكئين موتكئين ، وكذلك اتكأ أصله أو تكأ ، وأصل التكأة وكأة ؛ ومنه التوكأ للتحامل على الشيء ، فقلبت الواو تاء وأدغمت. ورجل وكأة كثير الاتكاء. {نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا} يعني الجنات ، عكس: {وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا} وقد تقدم. ولو كان"نعمت"لجاز لأنه اسم للجنة. وعلى هذا {وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا} . وروى البراء بن عازب أن أعرابيا قام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ، والنبي صلى الله عليه وسلم واقف بعرفات على ناقته العضباء فقال: إني رجل مسلم فأخبرني عن هذه الآية {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} الآية ؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما أنت منهم ببعيد ولا هم ببعيد منك هم هؤلاء الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي فأعلم قومك أن هذه الآية نزلت فيهم"ذكره الماوردي ، وأسنده النحاس في كتاب معاني القرآن ، قال: حدثنا أبو عبدالله أحمد بن علي بن سهل قال حدثنا محمد بن حميد قال حدثنا يحيى بن الضريس عن زهير بن معاوية عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال: قام أعرابي... ؛ فذكره. وأسنده السهيلي في كتاب الأعلام. وقد روينا جميع ذلك بالإجازة ، والحمد لله.

الآية: 32 { وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا}

الآية: 33 {كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلالَهُمَا نَهَرًا}

الآية: 34 {وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت