فهرس الكتاب

الصفحة 4201 من 7446

يخرقون السد كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم أرجعوا فستخرقونه غدا فيعيده الله كأشد ما كان حتى إذا بلغت مدتهم وأراد الله أن يبعثهم على الناس حفروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم أرجعوا فستحفرونه إن شاء الله فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيخرقونه ويخرجون على الناس..."الحديث وقد تقدم. قوله تعالى: {فَمَا اسْطَاعُوا} بتخفيف الطاء على قراءة الجمهور. وقيل: هي لغة بمعنى استطاعوا. وقيل: بل استطاعوا بعينه كثر في كلام العرب حتى حذف بعضهم منه التاء فقالوا: اسطاعوا. وحذف بعضهم منه الطاء فقال استاع يستيع بمعنى استطاع يستطيع ، وهي لغة مشهورة. وقرأ حمزة وحده {فما اسطّاعوا} بتشديد الطاء كأنه أراد استطاعوا ، ثم أدغم التاء في الطاء فشددها ، وهي قراءة ضعيفة الوجه ؛ قال أبو علي: هي غير جائزة. وقرأ الأعمش {فما استطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا} بالتاء في الموضعين."

قوله تعالى: {قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي} القائل ذو القرنين ، وأشار بهذا إلى الردم ، والقوة عليه ، والانتفاع به في دفع ضرر يأجوج ومأجوج. وقرأ ابن أبي عبلة {هذه رحمة من ربي} .

قوله تعالى: {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي} أي يوم القيامة. وقيل: وقت خروجهم. {جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا} أي مستويا بالأرض ؛ ومنه قوله تعالى: {إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ} قال ابن عرفة: أي جعلت مستوية لا أكمة فيها ، ومنه قوله تعالى: {جَعَلَهُ دَكَّاءَ} قال اليزيدي: أي مستويا ؛ يقال: ناقة دكاء إذا ذهب سنامها. وقال القتبي: أي مدكوكا ملصقا بالأرض. وقال الكلبي: قطعا متكسرا ؛ قال:

هل غير غاد دك غارا فانهدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت