فهرس الكتاب

الصفحة 5172 من 7446

"صفحة رقم 351"

قال مجاهد وسعيد بن جبير: وقوله: إلا الذين ظلموا منهم معناه إلا الذين نصبوا للمؤمنين الحرب فجدالهم بالسيف حتى يؤمنوا أو يعطوا الجزية الثانية قوله تعالى: ) وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم ( روى البخاري عن أبي هريرة: قال كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام فقال رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) : ) لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم ) وقولوا آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وروى عبد الله بن مسعود أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ) لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا إما أن تكذبوا بحق وإما أن تصدقوا بباطل ) وفي البخاري: عن حميد بن عبد الرحمن سمع معاوية يحدث رهطا من قريش بالمدينة وذكر كعب الأحبار فقال: إن كان من أصدق هؤلاء المحدثين الذين يحدثون عن أهل الكتاب وإن كنا مع ذلك لنبلو عليه الكذب

العنكبوت: ) 48( وما كنت تتلو . . . . .

)العنكبوت 48(

فيه ثلاث مسائل: الأولى قوله تعالى: )وما كنت تتلو من قبله من كتاب ( الضمير في ) قبله ( عائد إلى الكتاب وهو القرآن المنزل على محمد( صلى الله عليه وسلم ) أي وما كنت يا محمد تقرأ قبله ولا تختلف إلى أهل الكتاب بل أنزلناه إليك في غاية الإعجاز والتضمين للغيوب وغير ذلك فلو كنت ممن يقرأ كتابا ويخط حروفا ) لارتاب المبطلون ( أي من أهل الكتاب وكان لهم في ارتيابهم متعلق وقالوا الذي نجده في كتبنا أنه أمي لا يكتب ولا يقرأ وليس به قال مجاهد: كان أهل الكتاب يجدون في كتبهم أن محمدا( صلى الله عليه وسلم ) لا يخط ولا يقرأ فنزلت هذه الآية قال النحاس: دليلا على نبوته لقريش لأنه لا يقرأ ولا يكتب ولا يخالط أهل الكتاب ولم يكن بمكة أهل الكتاب فجاءهم بأخبار الأنبياء والأمم وزالت الريبة والشك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت