فهرس الكتاب

الصفحة 5337 من 7446

"صفحة رقم 150"

لايولون الأدبار فهذا يدل على لأتوها مقصورا وفي الفتنة هنا وجهان: أحدهما سئلوا القتال في العصبية لأسرعوا إليه قاله الضحاك الثاني ثم سئلوا الشرك لأجابوا إليه مسرعين قاله الحسن ) وما تلبثوا بها( أي بالمدينة بعد إعطاء الكفر إلا قليلا حتى يهلكوا قاله السدي والقتيبي والحسن والفراء وقال أكثر المفسرين: أي وما احتبسوا عن فتنة الشرك إلا قليلا ولأجابوا بالشرك مسرعين وذلك لضعف نياتهم ولفرط نفاقهم فلو اختلطت بهم الأحزاب لأظهروا الكفر

الأحزاب: )15( ولقد كانوا عاهدوا . . . . .

)الاحزاب 15(

قوله تعالى: )ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل ( أي من قبل غزوة الخندق وبعد بدر قال قتادة: وذلك أنهم غابوا عن بدر ورأوا ما أعطى الله أهل بدر من الكرامة والنصر فقالوا لئن أشهدنا الله قتالا لنقاتلن وقال يزيد بن رومان: هم بنو حارثة هموا يوم أحد أن يفشلوا مع بني سلمة فلما نزل فيهم ما نزل عاهدوا الله ألا يعودوا لمثلها فذكر الله لهم الذي أعطوه من أنفسهم ) وكان عهد الله مسئولا ( أي مسئولا عنه قال مقاتل والكلبي: هم سبعون رجلا بايعوا النبي( صلى الله عليه وسلم ) ليلة العقبة وقالوا: اشترط لنفسك ولربك ماشئت فقال: ) أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأشترط لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأموالكم وأولادكم ) فقالوا: فما لنا إذا فعلنا ذلك يانبي الله قال: ) لكم النصر في الدنيا والجنة في الآخرة ) فذلك قوله تعالى: وكان عهد الله مسئولا أي أن الله ليسألهم عنه يوم القيامة

الأحزاب: ) 16( قل لن ينفعكم . . . . .

)الاحزاب 16 (

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت