فهرس الكتاب

الصفحة 5354 من 7446

"صفحة رقم 167"

ومنهن: ميمونة بنت الحارث الهلالية تزوجها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بسرف على عشرة أميال من مكة وذلك في سنة سبع من الهجرة في عمرة القضية وهي آخر امرأة تزوجها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقدر الله تعالى أنها ماتت في المكان الذي بنى فيه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بها ودفنت هنالك وذلك في سنة إحدى وستين وقيل: ثلاث وستين وقيل ثمان وستين فهؤلاء المشهورات من أزواج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وهن اللاتي دخل بهن رضي الله عنهن فأما من تزجهن ولم يدخل بهن فمنهن: الكلابية واختلفوا في اسمها فقيل فاطمة وقيل عمرة وقيل العالية قال الزهري: تزوج فاطمة بنت الضحاك الكلابية فاستعاذت منه فطلقها وكانت تقول: أنا الشقية تزوجها في ذي القعدة سنة ثمان من الهجرة وتوفيت سنة ستين ومنهن: أسماء بنت النعمان بن الجون بن الحارث الكندية وهي الجونية قال قتادة لما دخل عليها دعاها فقالت: تعال أنت فطلقها وقال غيره: هي التي استعاذت منه وفي البخاري قال: تزوج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أميمة بنت شراحيل فلما أدخلت عليه بسط يده إليها فكأنها كرهت ذلك فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين وفي لفظ آخر قال أبو أسيد: أتي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بالجونية فلما دخل عليها قال: ) هبي لي نفسك ) فقالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة فأهوى بيده ليضعها عليها لتسكن فقالت: أعوذ بالله منك فقال: ) قد عذت بمعاذ ) ثم خرج علينا فقال: ) يا أبا أسيد أكسها رازقيين وألحقها بأهلها ) ومنهن: قتيلة بنت قيس أخت الأشعث بن قيس زوجها إياه الأشعث ثم انصرف إلى حضرموت فحملها إليه فبلغه وفاة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فردها إلى بلاده فارتد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت