فهرس الكتاب

الصفحة 5384 من 7446

"صفحة رقم 197"

في هذه الآية وهذا المعنى في كتابه الذي سماه بالإقتصاد إلحاد عندي وتطرق خبيث إلى تشويش عقيدة المسلمين في ختم محمد ( صلى الله عليه وسلم ) النبوة فالحذر الحذر منه والله الهادي برحمته قلت: وقد روي عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال: ) لا نبوة بعدي إلا ما شاء الله ) قال أبو عمر: يعني الرؤيا والله أعلم التي هي جزء منها كما قال عليه السلام: ) ليس يبقى بعدي من النبوة إلا الرؤيا الصالحة ) وقرأ بن مسعود من رجالكم ولكن نبيا ختم النبيين قال الرماني: ختم به عليه الصلاة والسلام الاستصلاح فمن لم يصلح به فميئوس من صلاحه قلت: ومن هذا المعنى قوله عليه السلام: ) بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) وفي صحيح مسلم عن جابر قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ) مثلي ومثل الأنبياء كمثل رجل بنى دارا فأتمها وأكملها إلا موضع لبنة فجعل الناس يدخلونها ويتعجبون منها ويقولون لولا موضع اللبنة قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فأنا موضع اللبنة جئت فختمت الأنبياء ) ونحوه عن أبي هريرة غير أنه قال: ) فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين )

الأحزاب: ) 41( يا أيها الذين . . . . .

)الاحزاب 41 (

أمر الله تعالى عباده بأن يذكروه ويشكروه ويكثروا من ذلك على ما أنعم به عليهم وجعل تعالى ذلك دون حد لسهولته على العبد ولعظم الأجر فيه قال بن عباس: لم يعذر أحد في ترك ذكر الله إلا من غلب على عقله وروى أبو سعيد عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ) أكثروا ذكر الله حتى يقولوا مجنون ) وقيل: الذكر الكثير ما جرى على الإخلاص من القلب والقليل ما يقع على حكم النفاق كالذكر باللسان

الأحزاب: ) 42( وسبحوه بكرة وأصيلا

)الاحزاب 42 (

أي اشغلوا ألسنتكم في معظم أحوالكم بالتسبيح والتهليل والتحميد والتكبير قال مجاهد: وهذه كلمات يقولهن الطاهر والمحدث والجنب وقيل: ادعوه قال جرير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت