"صفحة رقم 246"
للفتنة وقال بن عباس: الإرجاف التماس الفتنة والإرجاف: إشاعة الكذب والباطل للاغتمام به وقيل: تحريك القلوب يقال: رجفت الأرض أي تحركت وتزلزلت ترجف رجفا والرجفان: الاضطراب الشديد والرجاف: البحر سمي به لاضطرابه قال الشاعر: المطعمون اللحم كل عشية حتى تغيب الشمس في الرجاف والإرجاف: واحد أراجيف الأخبار وقد أرجفوا في الشيء أي خاضوا فيه قال الشاعر: فإنا وإن عيرتمونا بقتله وأرجف بالإسلام باغ وحاسد وقال آخر: أبالأراجيف يابن اللؤم توعدني وفي الأراجيف خلت اللؤم والخور فالإرجاف حرام لأن فيه إذاية فدلت الآية على تحريم الإيذاء بالإرجاف الثانية قوله تعالى: ) لنغرينك بهم ( أي لنسلطنك عليهم فتستأصلهم بالقتل وقال بن عباس: لم ينتهوا عن إيذاء النساء وأن الله عز وجل قد أغراه بهم ثم إنه قال عز وجل: ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره وإنه أمره بلعنهم وهذا هو الإغراء وقال محمد بن يزيد: قد أغراه بهم في الآية التي تلي هذه مع اتصال الكلام بها وهو قوله عز وجل: أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا فهذا فيه معنى الأمر