فهرس الكتاب

الصفحة 5435 من 7446

"صفحة رقم 248"

المهدوي: وفي الآية دليل على جواز ترك إنفاذ الوعيد والدليل على ذلك بقاء المنافقين معه حتى مات والمعروف من أهل الفضل إتمام وعدهم وتأخير وعيدهم وقد مضى هذا في آل عمران وغيرها

الأحزاب: ) 63( يسألك الناس عن . . . . .

)الاحزاب 63(

قوله تعالى: )يسألك الناس عن الساعة ( هؤلاء المؤذون لرسول الله( صلى الله عليه وسلم ) لما توعدوا بالعذاب سألوا عن الساعة استبعادا وتكذيبا موهمين أنها لاتكون ) قل إنما علمها عند الله ( أي أجبهم عن سؤالهم وقل علمها عند الله وليس في إخفاء الله وقتها عني ما يبطل نبوتي وليس من شرط النبي أن يعلم الغيب بغير تعليم من الله جل وعز ) وما يدريك ( أي ما يعلمك ) لعل الساعة تكون قريبا ( أي في زمان قريب وقال( صلى الله عليه وسلم ) : ) بعثت أنا والساعة كهاتين ) وأشار إلى السبابة والوسطى خرجه أهل الصحيح وقيل: أي ليست الساعة تكون قريبا فحذف هاء التأنيث ذهابا بالساعة إلى اليوم كقوله: إن رحمة الله قريب من المحسنين ولم يقل قريبة ذهابا بالرحمة إلى العفو إذ ليس تأنيثها أصليا وقد مضى هذا مستوفي وقيل: إنما أخفي وقت الساعة ليكون العبد مستعدا لها في كل وقت

الأحزاب: ) 64( إن الله لعن . . . . .

)الاحزاب 64: 65(

قوله تعالى: )إن الله لعن الكافرين ( أي طردهم وأبعدهم واللعن: الطرد والإبعاد عن الرحمة وقد مضى في البقرة بيانه ) وأعد لهم سعيرا خالدين فيها أبدا ( فأنث السعير لأنها بمعنى النار ) لا يجدون وليا ولا نصيرا ( ينجيهم من عذاب الله والخلود فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت