فهرس الكتاب

الصفحة 5445 من 7446

"صفحة رقم 258"

والضحاك وغيره: الإنسان آدم تحمل الأمانة فما تم له يوم حتى عصى المعصية التي أخرجته من الجنة وعن بن عباس أن الله تعالى قال له: أتحمل هذه الأمانة بما فيها قال وما فيها قال: إن أحسنت جزيت وإن أسأت عوقبت قال: أنا أحملها بما فيها بين أذني وعاتقي فقال الله تعالى له: إني سأعينك قد جعلت لبصرك حجابا فأغلقه عما لا يحل لك ولفرجك لباسا فلا تكشفه إلا على ما أحللت لك وقال قوم: الإنسان النوع كله وهذا حسن مع عموم الأمانة كما ذكرناه أولا وقال السدي: الإنسان قابيل فالله أعلم ) ليعذب الله المنافقين والمنافقات ( اللام في ليعذب متعلقة ب حمل أي حملها ليعذب العاصي ويثيب المطيع فهي لام التعليل لأن العذاب نتيجة حمل الأمانة وقيل ب عرضنا أي عرضنا الأمانة على الجميع ثم قلدناها الإنسان ليظهر شرك المشرك ونفاق المنافق ليعذبهم الله وإيمان المؤمن ليثيبه الله ) ويتوب الله ( قراءة الحسن بالرفع يقطعه من الأول أي يتوب الله عليهم بكل حال ) وكان الله غفورا رحيما ( خبر بعد خبر ل كان ويجوز أن يكون نعتا لغفور ويجوز أن يكون حالا من المضمر والله أعلم بالصواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت