فهرس الكتاب

الصفحة 5533 من 7446

الآية: [25] { وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ }

الآية: [26] { ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ }

قوله تعالى: { وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ } يعني كفار قريش. { فَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ } أنبياءهم ، يسلي رسوله صلى الله عليه وسلم. { جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ } أي بالمعجزات الظاهرات والشرائع الواضحات. { وَبِالزُّبُرِ } أي الكتب المكتوبة. { وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ } أي الواضح. وكرر الزبر والكتاب وهما واحد لاختلاف اللفظين. وقيل: يرجع البينات والزبر والكتاب إلى ، معنى واحد ، وهو ما أنزل على الأنبياء من الكتب. { ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ } أي كيف كانت عقوبتي لهم. وأثبت ورش عن نافع وشيبة الياء في {نكيري} حيث وقعت في الوصل دون الوقف. وأثبتها يعقوب في الحالين ، وحذفها الباقون في الحالين. وقد مضى هذا كله ، والحمد لله.

الآية: [27] { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ }

الآية: [28] { وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ }

قوله تعالى: { أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا } هذه الرؤية رؤية القلب والعلم ؛ أي ألم ينته علمك ورأيت بقلبك أن الله أنزل ؛ فـ { أَنَّ } واسمها وخبرها سدت مسد مفعولي الرؤية. { فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ } هو من باب تلوين الخطاب. { مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا } نصبت { مُخْتَلِفًا } نعتا لـ { ثَمَرَاتٍ } . { أَلْوَانُهَا } رفع بمختلف ، وصلح أن يكون نعتا ل. { ثَمَرَاتٍ } لما دعا عليه من ذكره. ويجوز في غير القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت