فهرس الكتاب

الصفحة 6070 من 7446

قال ابن عباس: {رَهْوًا} أي طريقا. وقال كعب والحسن. وعن ابن عباس أيضا سمتا. الضحاك والربيع: سهلا. عكرمة: يبسا ، لقوله: {فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا} وقيل: مفترقا. مجاهد: منفرجا. وعنه يابسا. وعنه ساكنا ، وهو المعروف في اللغة. وقاله قتادة والهروي. وقال غيرهما: منفرجا. وقال ابن عرفة: وهما يرجعان إلى معنى واحد وإن اختلف لفظاهما ، لأنه إذا سكن جريه انفرج. وكذلك كان البحر يسكن جريه وانفرج لموسى عليه السلام. والرهو عند العرب: الساكن ، يقال: جاءت الخيل رهوا ، أي ساكنة. قال:

والخيل تنزع رهوا في أعنتها ... كالطير تنجو من الشؤبوب ذي البرد

الجوهري: ويقال أفعل ذلك رهوا ، أي ساكنا على هينتك. وعيش راه ، أي ساكن رافه. وخمس راه ، إذا كان سهلا. ورها البحر أي سكن. وقال أبو عبيد: رها بين رجليه يرهو رهوا أي فتح ، ومنه قوله تعالى: {وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا} : السير السهل ، يقال: جاءت الخيل رهوا. قال ابن الأعرابي: رها يرهو في السير أي رفق. قال القطامي في نعت الركاب:

يمشين رهوا فلا الأعجاز خاذلة ... ولا الصدور على الأعجاز تتكل

والرهو والرهوة: المكان المرتفع ، والمنخفض أيضا يجتمع فيه الماء ، وهو من الأضداد. وقال أبو عبيد: الرهو: الجوبة تكون في محلة القوم يسيل فيها ماء المطر وغيره. وفي الحديث أنه قضى أن"لا شفعة في فناء ولا طريق ولا منقبة ولا ركح ولا رهو". والجمع رهاء. والرهو: المرأة الواسعة الهن. حكاه النضير بن شميل. والرهو: ضرب من الطير ، ويقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت