فهرس الكتاب

الصفحة 6470 من 7446

الآية: [58] {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ}

الآية: [59] {فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}

الآية: [60] {هَلْ جَزَاءُ الْأِحْسَانِ إِلَّا الْأِحْسَانُ}

الآية: [61] {فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}

قوله تعالى: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} روى الترمذي عن عبدالله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"إن المرأة من نساء أهل الجنة ليرى بياض ساقيها من وراء سبعين حلة حتى يرى مخها"وذلك بأن الله تعالى يقول: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} فأما الياقوت فإنه حجر لو أدخلت فيه سلكا ثم استصفيته لأريته من ورائه ويروى موقوفا. وقال عمرو بن ميمون: إن المرأة من الحور العين لتلبس سبعين حلة فيرى مخ ساقها من وراء ذلك ، كما يرى الشراب الأحمر في الزجاجة البيضاء. وقال الحسن: هن في صفاء الياقوت ، وبياض المرجان.

قوله تعالى: {هَلْ جَزَاءُ الْأِحْسَانِ إِلَّا الْأِحْسَانُ} {هَلْ} في الكلام على أربعة أوجه: تكون بمعنى قد كقوله تعالى: {هَلْ أَتَى عَلَى الْأِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ} ، وبمعنى الاستفهام كقوله تعالى: {فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا} ، وبمعنى الأمر كقوله تعالى: {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} ، وبمعنى ما في الجحد كقوله تعالى: {فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلاغُ} ، و {هَلْ جَزَاءُ الْأِحْسَانِ إِلَّا الْأِحْسَانُ} . قال عكرمة: أي هل جزاء من قال لا إله إلا الله إلا الجنة. ابن عباس: ما جزاء من قال لا إله إلا اله وعمل بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم إلا الجنة. وقيل: هل جزاء من أحسن في الدنيا إلا أن يحسن إليه في الآخرة ، قال ابن زيد. وروى أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ {هَلْ جَزَاءُ الْأِحْسَانِ إِلَّا الْأِحْسَانُ} ثم قال:"هل تدرون ماذا قال ربكم"قالوا الله ورسول أعلم ، قال:"يقول ما جزاء من أنعمت عليه بالتوحيد إلا الجنة". وروى ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت