فهرس الكتاب

الصفحة 7090 من 7446

سيعلمون"يعني الكافرين عاقبة تكذيبهم."ثم كلا سيعلمون"يعني المؤمنين عاقبة تصديقهم. وقيل: بالعكس أيضا. وقال الحسن: هو وعيد بعد وعيد. وقراءة العامة فيهما بالياء على الخبر ؛ لقوله تعالى: {يَتَسَاءَلُونَ} وقوله:"هم فيه مختلفون". وقرأ الحسن وأبو العالية ومالك بن دينار بالتاء فيهما."

6- {أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا} .

7- {وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا} .

8- {وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا} .

9- {وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا} .

10- {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا} .

11- {وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا} .

12- {وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا} .

13- {وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا} .

14- {وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا} .

15- {لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا} .

16- {وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا} .

قوله تعالى: {أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا} دلهم على قدرته على البعث ؛ أي قدرتنا على إيجاد هذه الأمور أعظم من قدرتنا على الإعادة. والمهاد: الوطاء والفراش. وقد قال تعالى: {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا} وقرئ"مهدا". ومعناه أنها لهم كالمهد للصبي وهو ما يمهد له فينوم عليه {وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا} أي لتسكن ولا تتكفأ ولا تميل بأهلها. {وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا} أي أصنافا: ذكرا وأنثى. وقيل: ألوانا. وقيل: يدخل في هذا كل زوج من قبيح وحسن ، وطويل وقصير ؛ لتختلف الأحوال فيقع الاعتبار ، فيشكر الفاضل ويصبر المفضول. {وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا} "جعلنا"معناه صيرنا ؛ ولذلك تعدت إلى مفعولين. {سُبَاتًا} المفعول الثاني ، أي راحة لأبدانكم ، ومنه يوم السبت أي يوم الراحة ؛ أي قيل لبني إسرائيل: استريحوا في هذا اليوم ، فلا تعملوا فيه شيئا. وأنكر ابن الأنباري هذا وقال: لا يقال للراحة سبات. وقيل: أصله التمدد ؛ يقال: سبتت المرأة شعرها: إذا حلته وأرسلته ، فالسبات كالمد ، ورجل مسبوت الخلق: أي ممدود. وإذا أراد الرجل أن يستريح تمدد ، فسميت الراحة سبتا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت