فهرس الكتاب

الصفحة 7101 من 7446

وهو مثل قوله: {وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا} يعني وكذبوا بآياتنا أفكذبوا كذابا. أو تنصبه بـ"كذبوا". لأنه يتضمن معنى كذبوا ؛ لأن كل مكذب بالحق كاذب ؛ لأنهم إذا كانوا عند المسلمين كاذبين ، وكان المسلمون عندهم كاذبين ، فبينهم مكاذبة. وقرأ ابن عمر"كذابا"بضم الكاف والتشديد ، جمع كاذب ؛ قاله أبو حاتم. ونصبه على الحال الزمخشري. وقد يكون الكذاب: بمعنى الواحد البليغ في الكذب ، يقال: رجل كذاب ، كقولك حسان وبخال ، فيجعله صفة لمصدر"كذبوا"أي تكذيبا كذابا مفرطا كذبه. وفي الصحاح: وقوله تعالى: {وَكَذَّبُوا بِآياتِنَا كِذَّابًا} وهو أحد مصادر المشدد ؛ لأن مصدره قد يجيء على (تفعيل) مثل التكليم وعلى (فعال) كذاب وعلى (تفعلة) مثل توصية ، وعلى (مفعل) ؛ {وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ} . {وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا} "كل"نصب بإضمار فعل يدل عليه"أحصيناه"أي وأحصينا كل شيء أحصيناه. وقرأ أبو السمال"وكل شيء"بالرفع على الابتداء."كتابا"نصب على المصدر ؛ لأن معنى أحصينا: كتبنا ، أي كتبناه كتابا. ثم قيل: أراد به العلم ، فإن ما كتب كان أبعد من النسيان. وقيل: أي كتبناه في اللوح المحفوظ لتعرفه الملائكة. وقيل: أراد ما كتب على العباد من أعمالهم. فهذه كتابة صدرت عن الملائكة الموكلين بالعباد بأمر الله تعالى إياهم بالكتابة ؛ دليله قوله تعالى: {وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ. كِرَامًا كَاتِبِينَ} ."فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا"قال أبو برزة: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن أشد آية في القرآن ؟ فقال: قوله تعالى: {فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا} أي {كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا} و {كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا}

31- {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا} .

32- {حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا} .

33- {وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا} .

34- {وَكَأْسًا دِهَاقًا} .

35- {لا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا كِذَّابًا} .

36- {جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت