فهرس الكتاب

الصفحة 7125 من 7446

الحسن وعمرو بن ميمون وعمرو بن عبيد ونصر بن عاصم"والجبال"بالرفع على الابتداء. ويقال: هلا أدخل حرف العطف على"أخرج"فيقال:"إنه حال بإضمار قد ؛ كقوله تعالى: {حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ} . {مَتَاعًا لَكُمْ} أي منفعة لكم {وَلِأَنْعَامِكُمْ} من الإبل والبقر والغنم. و"متاعا"نصب على المصدر من غير اللفظ ؛ لأن معنى"أخرج منها ماءها ومرعاها"أمتع بذلك. وقيل: نصب بإسقاط حرف الصفة تقديره لتتمتعوا به متاعا."

34- {فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى} .

35- {يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْأِنْسَانُ مَا سَعَى} .

36- {وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى}

قوله تعالى: {فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى} أي الداهية العظمى ، وهي النفخة الثانية ، التي يكون معها البعث ، قال ابن عباس في رواية الضحاك عنه ، وهو قول الحسن. وعن ابن عباس أيضا والضحاك: أنها القيامة ؛ سميت بذلك لأنها تطم على كل شيء ، فتعم ما سواها لعظم هولها ؛ أي تقلبه. وفي أمثالهم:

جرى الوادي فطمَّ على القريِّ

المبرد: الطامة عند العرب الداهية التي لا تستطاع ، وإنما أخذت فيما أحسب من قولهم: طم الفرس طميما إذا استفرغ جهده في الجري ، وطم الماء إذا ملأ النهر كله. غيره: هي مأخوذة من طم السيل الركية أي دفنها ، والطم: الدفن والعلو. وقال القاسم بن الوليد الهمداني: الطامة الكبري حين يساق أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار. وهو معنى قول مجاهد: وقال سفيان: هي الساعة التي يسلم فيها أهل النار إلى الزبانية. أي الداهية التي طمت وعظمت ؛ قال:

إن بعض الحب يعمي ويصم ... وكذاك البغض أدهى وأطم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت