فهرس الكتاب

الصفحة 7208 من 7446

الغلام فأتى الملك فقيل له: أرأيت ما كنت ، تحذر ؟ قد والله نزل بك حذرك ، قد آمن الناس ؛ فأمر بالأخدود في أفواه السكك ، فحدث ، وأضرم النيران ، وقال: من لم يرجع عن دينه فأحموه فيها - أو قيل له أقتحم - ففعلوا ؛ حتى جاءت امرأة ومعها صبي لها ، فتقاعست أن تقع فيها ، فقال ، لها الغلام: يا أمة اصبري فإنك على الحق". خرجه الترمذي بمعناه."

وفيه:"وكان على طريق ، الغلام راهب في صومعة"قال معمر: أحسب أن أصحاب الصوامع كانوا يومئذ مسلمين. وفيه:"أن الدابة التي حبست الناس كانت أسدا ، وأن الغلام دفن - قال -: فيذكر أنه أخرج في زمن عمر بن الخطاب وأصبعه على صدغه كما وضعها حين قتل". وقال: حديث حسن غريب. ورواه الضحاك عن ابن عباس قال: كان ملك بنجران ، وفي رعيته رجل له فتى ، فبعثه إلى ساحر يعلمه السحر ، وكان طريق الفتى على راهب يقرأ الإنجيل ؛ فكان يعجبه ما يسمعه من الراهب ، فدخل في دين الراهب ؛ فأقبل يوما فإذا حية عظيمة قطعت على الناس طريقهم ، فأخذ حجرا فقال باسم الله رب السموات والأرض وما بينهما ؛ فقتلها. وذكر نحو ما تقدم. وأن الملك لما رماه بالسهم وقتله قال أهل مملكة الملك: لا إله إلا إله عبدالله بن ثامر ، وكان اسم الغلام ، فغضب الملك ، وأمر فخدت أخاديد ، وجمع فيها حطب ونار ، وعرض أهل مملكته عليها ، فمن رجع عن التوحيد تركه ، ومن ثبت على دينه قذفه في النار. وجيء بامرأة مرضع فقيل لها ارجعي عن دينك وإلا قذفناك وولدك - قال - فأشفقت وهمت بالرجوع ، فقال لها الصبي المرضع: يا أمي ، اثبتي على ما أنت عليه ، فإنما هي غميضة ؛ فألقوها وابنها. وروى أبو صالح عن ابن عباس أن النار ارتفعت من الأخدود فصارت فوق الملك وأصحابه أربعين ذراعا فأحرقتهم. وقال الضحاك: هم قوم من النصارى كانوا باليمن قبل مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بأربعين سنة ، أخذهم يوسف بن شراحيل بن تبع الحميري ، وكانوا نيفا وثمانين رجلا ، وحفر لهم أخدودا وأحرقهم فيه. حكاه الماوردي ، وحكى الثعلبي عنه أن أصحاب الأخدود من بني إسرائيل ، أخذوا رجالا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت