فهرس الكتاب

الصفحة 7355 من 7446

ورواه أبو سعيد الخدري ، خرجه مالك وغيره. وقيل ليلة الثالث والعشرين ؛ لما رواه ابن عمر أن رجلا قال: يا رسول اللّه إني رأيت ليلة القدر في سابعة تبقى. فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم:"أرى رؤياكم قد تواطأت على ثلاث وعشرين ، فمن أراد أن يقوم من الشهر شيئا فليقم ليلة ثلاث وعشرين". قال معمر: فكان أيوب يغتسل ليلة ثلاث وعشرين ويمس طيبا. وفي صحيح مسلم أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال:"إني رأيت أني أسجد في صبيحتها في ماء وطين". قال عبدالله بن أنيس: فرأيته في صبيحة ليلة ثلاث وعشرين في الماء والطين ، كما أخبر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم. وقيل: ليلة خمس وعشرين ؛ لحديث أبي سعيد الخدري: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال:"التمسوها في العشر. الأواخر في تاسعة تبقى ، في سابعه تبقى ، في خامسة تبقى". رواه مسلم ، قال مالك: يريد بالتاسعة ليلة إحدى وعشرين ، والسابعة ليلة ثلاث وعشرين ، والخامسة ليلة خمس وعشرين. وقيل: ليلة سبع وعشرين. وقد مضى دليله ، وهو قول علي رضي اللّه عنه وعائشة ومعاوية وأبيّ بن كعب. وروى ابن عمر أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال:"من كان متحريا ليلة القدر ، فليتحرها ليلة سبع وعشرين".

وقال أبيّ بن كعب: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول:"ليلة القدر ليلة سبع وعشرين". وقال أبو بكر الوراق: إن اللّه تعالى قسم ليالي هذا الشهر - شهر رمضان - على كلمات هذه السورة ، فلما بلغ السابعة والعشرين أشار إليها فقال: هي وأيضا فإن ليلة القدر كرر ذكرها ثلاث مرات ، وهي تسعة أحرف ، فتجيء سبعا وعشرين. وقيل: هي ليلة تسع وعشرين ؛ لما روي أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال:"ليلة القدر التاسعة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت