فهرس الكتاب

الصفحة 7380 من 7446

أي كفور. ثم قيل: هو الذي يكفر باليسير ، ولا يشكر الكثير. وقيل: الجاحد للحق. وقيل: إنما سميت كندة كندة ، لأنها جحدت أبها. وقال إبراهيم بن هرمة الشاعر:

دع البخلاء إن شمخوا وصدوا ... وذكرى بخل غانية كنود

وقيل: الكنود: من كند إذا قطع ؛ كأنه يقطع ما ينبغي أن يواصله من الشكر. ويقال: كند الحبل: إذا قطعه. قال الأعشى:

أميطي تميطي بصلب الفؤاد ... وصول حبال وكنادها

فهذا يدل على القطع. ويقال: كند يكند كنودا: أي كفر النعمة وجحدها ، فهو كنود. وامرأة كنود أيضا ، وكند مثله. قال الأعشى:

أحدث لها تحدث لوصلك إنها ... كند لوصل الزائر المعتاد

أي كفور للمواصلة. وقال ابن عباس: الإنسان هنا الكافر ؛ يقول إنه لكفور ؛ ومنه الأرض الكنود التي لا تنبت شيئا. وقال الضحاك: نزلت في الوليد بن المغيرة. قال المبرد: الكنود: المانع لما عليه. وأنشد لكثير:

أحدث لها تحدث لوصلك إنها ... كند لوصل الزائر المعتاد

وقال أبو بكر الواسطي: الكنود: الذي ينفق نعم الله في معاصي الله. وقال أبو بكر الوراق: الكنود: الذي يرى النعمة من نفسه وأعوانه. وقال الترمذي: الذي يرى النعمة ولا يرى المنعم. وقال ذو النون المصري: الهلوع والكنود: هو الذي يرى النعمة ولا يرى النعمة ولا يرى المنعم. وقيل: هو الحقود الحسود. وقيل: هو الجهول لقدره. وفي الحكمة: من جهل قدرة: هتك ستره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت