وقد يقول القائل: إرم إرم ، اعجل اعجل ؛ ومنه قوله عليه السلام في الحديث الصحيح:"فلا آذن ، ثم لا آذن ، إنما فاطمة بضعة مني". خرجه مسلم. وقال الشاعر:
هلا سألت جموع كندة ... يوم ولوا أين أينا
وقال آخر:
يا لبكر انشروا لي كليبا ... يا لبكر أين أين الفرار
وقال آخر:
يا علقمة يا علقمة يا علقمة ... خير تميم كلها وأكرمه
وقال آخر:
يا أقرع بن حابس يا أقرع ... إنك إن يصرع أخوك تصرع
وقال آخر:
ألا يا اسلمي ثم اسلمي ثمَّت اسلمي ... ثلاث تحيات وإن لم تكلم
ومثله كثير. وقيل: هذا على مطابقة قولهم: تعبد آلهتنا ونعبد إلهك ، ثم نعبد آلهتنا ونعبد إلهك ، ثم تعبد آلهتنا ونعبد إلهك ، فنجري على هذا أبدا سنة وسنة. فأجيبوا عن كل ما قالوه بضده ؛ أي إن هذا لا يكون أبدا. قال ابن عباس: قالت قريش للنبي صلى الله عليه وسلم: نحن نعطيك من المال ما تكون به أغنى رجل بمكة ، ونزوجك من شئت ، ونطأ عقبك ؛ أي نمشي خلفك ، وتكف عن شتم آلهتنا ، فإن لم تفعل فنحن نعرض عليك خصلة واحدة هي لنا ولك صلاح ، تعبد آلهتنا اللات والعزى سنة ،