محمد بن إبراهيم سنة 155 عبد الصمد بن علي سنة 156 العباس بن محمد سنة 157 إبراهيم بن يحيى بن محمد بن علي سنة 158 خرج أبو جعفر يريد الحج فمات وأقام الحج إبراهيم. وغزا بالناس في أيامه سنة 138 صالح بن علي على جند الشام والعباس بن محمد بن علي على خراسان ولم يغز بلاد الروم منذ غزا الغمر بن يزيد في سنة 152 إلى هذه الغاية وأقام صالح بن علي واليا على الشام والثغور وهو يغزي بلاد الروم أمراء من قبله عليهم ابنه الفضل بن صالح وغيره سنة 142 العباس بن محمد سنة 143 العباس أيضًا سنة 145 حميد بن قحطبة سنة 146 محمد بن إبراهيم سنة 147 السري بن عبد الله بن الحارث سنة 148 الفضل بن صالح سنة 149 يزيد بن أسيد سنة 155 يزيد بن أسيد سنة 157 زفر بن عاصم الهلالي.
وكان الفقهاء في زمانه يحيى بن سعيد الأنصاري محمد بن عبد الرحمن بن أبي طوالة هشام بن عروة بن الزبير محمد بن عمر بن علقمة موسى ابن عبيدة بن أبي صعصعة ربيعة الرأي وهو ابن أبي عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب عثمان بن الأسود حنظلة بن أبي سفيان عبد الملك بن جريج عبد العزيز بن أبي الرواد إبراهيم بن يزيد محمد يزيد الأتدي أبا سار البشاري واسمه هرار بن مرة سليمان بن مهران الكاهلي الحسن بن عبد الله النخعي أبا حيان يحيى بن سعيد التيمي مجالد بن سعيد محمد بن السائب الكلبي الأجلح بن عبد الله الكندي البرا بن أبي زائدة الهمداني يونس بن أبي إسحاق السبيعي الحسن بن عمر الفقيمي محمد ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى الحجاج بن أرطأة أبا حنيفة النعمان بن ثابت محمد بن عبد الله العرزمي الحسن بن عمارة مسعر بن كدام أبا حمزة الثمالي سفيان بن سعيد الثوري عبد الجبار بن عباس الهمداني يحيى بن سلمة بن كهيل عبد الله بن عون المزني خالد بن مهران أبا المعتمر سليمان التيمي عمرو بن عبيد سوار بن عبد الله أبا الأشهب العطاردي حميد الطويل شعبة بن الحجاج العبدي حماد بن سلمة حماد بن زيد عبد الله بن محرر عمرو بن قيس الكندي الأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو غالب بن عبد الله العقيلي.
وهو محمد بن عبد الله المنصور وأمه أم موسى بنت منصور بن عبد الله بن ذي سهم بن يزيد الحميري وبويع في اليوم الذي توفي فيه المنصور وأخذ الربيع له البيعة بمكة على من حضر من الهاشميين والقواد وكان صالح بن المنصور حاضرا وموسى بن المهدي فأنفذ إليه الخبر مع منارة مولى أبي جعفر ووصيته فسار منارة اثني عشر يومًا إلى بغداد والمهدي بها فأحضر القواد والهاشميين والصحابة فبايعوا.
وكانت الشمس يومئذ في الميزان أربعا وعشرين درجة وخمسين دقيقة والقمر في الجوزاء عشرين درجة وخمسين دقيقة وزحل في الميزان ثماني عشرة درجة وخمسين دقيقة والمشتري في الجدي سبع عشرة درجة وأربعين دقيقة والمريخ في الجوزاء خمس درجات وأربعين دقيقة راجعا والزهرة في الميزان خمسًا وعشرين درجة وأربعين دقيقة وعطارد في العقرب ثماني عشرة درجة وعشر دقائق والرأس في الثور تسع درجات وعشر دقائق.
وقرأ المهدي وصية أبي جعفر وكانت نسختها بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما عهد عبد الله أمير المؤمنين إلى المهدي محمد ابن أمير المؤمنين ولي عهد المسلمين حين أسند وصيته إليه بعده واستخلفه على الرعية من المسلمين وأهل الذمة وحرم الله وخزائنه وأرضه التي يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين إن أمير المؤمنين يوصيك بتقوى الله في البلاد والعمل بطاعته في