قال الخطيب:
ويقدم الموطئ في هذا النوع ويجب الأبتداء به على غيره انتهى (1)
ثم مما دعت إليه الحاجه من كتب العلل كعلل ابن المدينى والبخارى ومسلم وأحسنها:
علل الأمام أحمد وابن أبى حاتم والدارقطى وكذا ما دعت إليه الحاجة من كتب للمحدثين المشتملة على الأحكام في أحوال الرواة كابن معنى وابن حسان الزيادى
ومن أحسنها التاريخ الكبير للأمام البخارى فإنه كما قال الخطيب يربوا أى يزيد على هذه الكتب كلها 0 (3)
ومنها: أن يكون حفظه للحديث قليلا مع الأيام والليالى فذلك أدعى التحصيلة وعدم نسيانه ولا يأخذ ما لا يطيقه لخبر خذوا م العلم ما تطيقونه (4) وعن الثورى قا:
كنت أتى الأعمش ومنصور فاسمع أربعة أحاديث أو خمسة ثم انصرف كراهية أن تكثر وتنفلت 0 (5)
وعن الزهرى قال:
من طلب العلم جملة فاته جملة وإنما يدرك العلم حديث وحديثان (6) وعنه أيضا قال أن هذا العلم أن أخذته
(1) الجامع (2/ 186) .
(2) القاضى الحسن بن عثمان الزيادى، كان إماما ثقة، أخباريا، مصنفا، كثير الاطلاع، سمع حماد بن زيد و طبقته، قيل: إن الشافعى نزل عليه ببغداد. توفى عام 242ه. راجع: شذرات الذهب (2/ 100) .
(3) الجامع (2/ 187) .
(4) أخرجه البخارى (4/ 213) ، ومسلم (8/ 38) .
(5) الجامع (1/ 232) ، ومسلم (8/ 38) .
(6) المصدر السابق.