فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 714

الْمَغرِبَ فَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ، وَعْقَّبَ [1] مَنْ عْقَّبَ، فَجْاءَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مُسْرِعًا قَدْ حَفَزَه [2] النَّفَسُ وَقَدْ حَسرَ عَنْ رُكْبَتيه، فَقَالَ: «أبْشِروا هَذَا رَبُّكُمْ قَدْ فَتَحَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ، يُبَاهِي بِكُمُ الْمَلاَئِكَة يَقولُ: انْظُروا إِلَى عِبَادِي قَدْ قَضَوْا فَرِيْضَةً، وَهُمْ يَنْتَظِرونَ أُخْرَى» . [3] =صحيح

142 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مُنْتَظِر الصَلاَة مِنْ بَعْدِ الصَّلاَةِ، كَفَارِسٍ أَشْتَدَّ بِهِ فَرَسهُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَلَى كَشحهِ، تُصَلِّي عَلَيِهِ مَلاَئِكَةُ اللهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ أَوْ يَقُمْ، وَهُوَ فِي الرِّبَاط الأَكْبَرِ» . [4] =حسن

143 -عَنْ عُقْبَهَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «الْقَاعِدُ عَلَى الصَّلاَةِ كَالقَانِتِ، وَيُكْتَبُ مِنَ الْمُصَلِّين، مِنْ حِيْن يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يِرجِعَ إِلَى بَيْتِهِ» . [5] =صحيح

144 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رِسُوْلَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِمَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟! إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ [6] وَكَثرةُ الْخُطى إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ [7] » . [8] =صحيح

(1) عقب: التعقيب في الصلاة: الجلوس بعد أن يقضيها للدعاء أو المسألة أو لانتظار الصلاة الأخرى.

(2) حفزه: ضغطه من سرعته.

(3) ابن ماجه (801) باب لزوم المساجد وانتظار الصلاة، تعليق الألباني"صحيح".

(4) أحمد (8610) ، تعليق شعيب الأرنؤوط"إسناده حسن"، تعليق أحمد شاكر"إسناده صحيح"، تعليق الألباني"حسن"، الترغيب والترهيب (450) .

(5) ابن حبان (2036) تعليق الألباني"صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط"إسناده صحيح".

(6) على المكارة: هو أن يتم ويكمل الوضوء في الحال التي يتأذى من الماء أما لبرد أو لمرض.

(7) فذلكم الرباط: الرباط أصله الحبس على الشيء، كأنه حبس نفسه على هذه الطاعة.

(8) مسلم (251) باب فضل إسباغ الوضوء على المكارة، ابن حبان (1035) ، واللفظ له، تعليق الألباني"صحيح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت