شَيءٌ أُصْلِحُهُ فَقَالَ: «الأَمْرُ [1] أَسْرَعُ مِنْ ذَاكَ» . [2] =صحيح
1261 - عَنْ عَوْن بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، قَالَ: - وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ عَنْ أَبِيهِ - قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «سَتُفْتَحُ لَكُمُ الدُّنْيَا، حَتَّى تُنَجِّدُوا [3] بُيُوتَكُمْ كَمَا تُنَجَّدُ الْكَعْبَة» . [4] =صحيح
1262 - عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بِقُبَّةٍ عَلَى بَابِ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: «مَا هَذِهِ؟» . قَالُوا: قُبَّةٌ بَنَاهَا فُلاَنٌ، قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ مَالٍ يَكُونُ هَكَذَا فَهُوَ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . فَبَلَغَ الأَنْصَارِيَّ ذَلِكَ فَوَضَعَهَا، فَمَرَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بَعْدُ فَلَمْ يَرَهاَ، فَسَأَلَ عَنْهَا؟ فَأُخْبِرَ أَنَّهُ وَضَعَهَا لَمَّا بَلَغَهُ عَنْكَ، فَقَالَ: «يَرْحَمُهُ اللهُ، يَرْحَمُهُ اللهُ» . [5] =صحيح
1263 - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجَس الْمُزَنِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «السَّمْتُ الْحَسَن [6] وَالتُّؤَدَةُ وَالاقْتِصَادُ [7] جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ
(1) الأمر أسرع: أي: الأجل، والمعنى أن الموت قريب، فمثلا من قيل له: باقي لك من عمرك سنة فهل يُعمِّر المباني ويتوسع في هذه الدنيا؟ بل تجده لا يفارق المسجد، ولا ينشغل عن آخرته بشئ.
(2) أبو داود (5235) باب ما جاء في البنا، واللفظ له، تعليق الألباني"صحيح"، أحمد (6502) ، تعليق شعيب الأرنؤوط"إسناده صحيح على شرط الشيخين".
(3) تنجدوا بيتكم: أي: تزينوها. وهذا واقع هذه الأيام وهو تلبيس البيوت بالرخام.
(4) الزهد لابن أبي عاصم (177) ، واللفظ له، المعجم الكبير (270) ، تعليق الألباني"صحيح"، صحيح الجامع (3614) ، الصحيحة (2486) .
(5) ابن ماجه (4161) باب في البناء والخراب، تعليق الألباني"صحيح"، الصحيحة (2830) .
(6) السمت الحسن: أي: السيرة المرضية والطريقة المستحسنة قيل: السمت الطريق ويستعار لهيئة أهل الخير.
(7) التؤدة والاقتصاد: التودة: التأني في جميع الأمور، والإقتصاد: أي: التوسط في الأحوال والتحرز عن طرفي الإفراط والتفريط.