الدَّجَّالَ وَأَظْهَرَ الْمُؤمِنِينَ!». [1] =صحيح
1497 - عَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «الدَّجَّالُ أَعْوَرُ العَينِ اليُسْرَى، جُفَالُ الشَّعَرِ [2] مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ، فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ» . [3] =صحيح
1498 - عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِنِّي قَدْ حَدَّثتُكُمْ عَنِ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ لا تَعْقِلُوا، إِنَّ مَسيحَ الدَّجَّالِ رَجُلٌ قَصِيرٌ أَفْحَج [4] جَعْدٌ أَعْوَرُ مَطْمُوس الْعَين لَيْسَ بِنَاتِئَة وَلاَ حَجْرَاء [5] فَإِنْ أُلْبِسَ عَلَيْكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعوَر» . [6] =صحيح
1499 - عَنْ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: ذَكَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَومًا بَيْنَ ظَهْرَي النَّاسِ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَقَالَ: «إِنَّ اللهَ لَيْسَ بِأَعْوَر، أَلاَ إِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ الْعَيْن الْيُمْنَى [7] كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَة، وَأَرَانِي اللَّيلَة عِندَ الْكَعْبَة فِي
= كما ذكرنا في غير موضع من كتبنا.
(1) ابن حبان (6773) ، تعليق الألباني"صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط"إسناده قوي".
(2) جفال الشعر: أي: كثير الشعر.
(3) مسلم (2934) باب ذكر الدجال وصفة وما معه، أحمد (23298) ، تعليق شعيب الأرنؤوط"إسناده صحيح على شرط الشيخين".
(4) أفحج: الفحج: تباعد مابين أوسط الساقين، وقيل: تباعد ما بين الفخذين، وقيل: تباعد ما بين الرجلين.
(5) ليست بناتئه ولا جحراء: ناتئه: أي: بارزة كبروز حبة العنب، ولا جحراء: أي: غائرة منجحرة في نقرتها.
(6) أبو داود (4320) باب خروج الدجال، تعليق الألباني"صحيح".
(7) في هذا الحديث قال - صلى الله عليه وسلم - أنه أعور العين اليمنى، وفي حديث حذيفة الذي قبله أعور العين اليسر: قال القاضي عياض تصحح الروايتان معًا بأن تكون المطموسة والممسوحة هي العوراء الطافئة بالهمز أي: التي ذهب ضوؤها وهي العين =