فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 714

لَهَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنْ لَمْ تَجِدِي لَهُ شَيْئًا تُعْطِيْنَهُ إِيَّاه إِلاَّ ظِلْفًا مُحْرَّقًا [1] فَادْفَعِيهِ إِلَيهِ فِي يَدِهِ» . [2] =صحيح

الْمِسْكِين الَّذِي تَجِبُ عَلَيْهِ الصَّدَقَة

354 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِنَّ الصَّدَقَةَ لا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ، وَلاَ لِذِي مِرَّةٍ [3] سَوِيٍّ [4] » . [5] =صحيح

355 -وَعَنْهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَيْسَ الْمِسْكِينُ بِهَذَا الطَّوَّاف الَّذِي يَطُوفُ عَلَى النَّاسِ، فَتَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ وَاللُّقْمِتَانِ، وَالتَّمْرَةُ وَالتَّمْرَتَانِ» . قَالُوا: فَمَا الْمِسْكِينُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «الَّذِي لاَ يَجِدُ غِنًى يُغْنِيهِ، وَلاَ يُفْطَنُ لَهُ فَيُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ، وَلاَ يَسْأَلُ النَّاسَ شَيْئًا» . [6] =صحيح

مَنْ سَأَلَ النَّاس وَعِندَهُ مَا يُغْنِيه

356 -عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:

(1) ظلفا: للبقر والغنم كالقدم للآدمي، محرقا: أي: نيئًا.

(2) أَبو داود (1667) باب حق السائل، تعليق الألباني"صحيح".

(3) ذي مرة: أي: قوة.

(4) سوي: أي: صحيح العقل والأعضاء، وهذا بحسب الشخص فبعضهم يتخذها مهنه، ولكن من ابتلي بالفقر وهو حريص على العمل فهذا تجوز عليه الصدقة مِثَالُ ذلك، الرجل الذي جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: قد هلكت {عندما جامع أهله وهو صائم} فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - بإعتاق رقبة، فلم يستطع، ثم أمره بصوم شهرين متتابعين، فلم يستطع، ثم أمره بإطعام ستين مسكينا، فلم يستطع، ثم أعطاه الرسول - صلى الله عليه وسلم - عرق تمر فقال له"تصدق به"، فقال الرجل: على أفقر مني؟، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال"أطعمه أهلك"، رواه البخاري، وفي لفظ لأبي داود"كله أنت وأهلك".

(5) أبو داود (1634) باب من يعطى من الصدقة وحد الغنى، تعليق الألباني"صحيح"، ابن حبان (3279) تعليق شعيب الأرنؤوط"إسناده قوي".

(6) متفق عليه، البخاري (1409) باب قول الله تعالى {لا يسألون الناس إلحافا} مسلم (1039) باب المسكين الذي لا يجد غنى ولا يفطن له فيتصدق عليه، واللفظ له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت