إِنَّهُ لأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ. [1] =صحيح
1089/ 1. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ آثَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - نَاسًا أَعْطَى الأَقْرَعَ مِائَةً مِنْ الإِبِلِ، وَأَعْطَى عُيَيْنَةَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَأَعْطَى نَاسًا فَقَالَ رَجُلٌ: مَا أُرِيدَ بِهَذِهِ الْقِسْمَةِ وَجْهُ اللَّهِ، فَقُلْتُ: لأُخْبِرَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «رَحِمَ اللَّهُ مُوسَى قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ» . [2] =صحيح
1090 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: «أَيُّمَا ضَيْف نَزَلَ بِقُومٍ، فَأَصْبَحَ الضَّيْفُ مَحْرُومًا، فَلَهُ أَنْ يَأْخُذَ بِقَدْرِ قِرَاهُ [3] وَلاَ حَرَجَ عَلَيْهِ» . [4] =صحيح
1091 - عَنِ الْمِقْدَام أَبِي كَرِيّمَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «لَيْلَةُ الضَّيف حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِم، فَمَنْ أَصْبَحَ [5] بِفَنَائِهِ [6] فَهُوَ [7] دَينٌ عَلَيهِ [8]
(1) مسلم (2313) الباب السابق.
(2) متفق عليه، البخاري (4081) باب غزوة الطائف في شوال سنة ثمان قاله: موسى بن عقبة، واللفظ له، مسلم (1062) باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوى إيمانه.
(3) قراه: القراء هو الضيافة، والمعنى هنا أنه يأخذ قدر ما يصرف في ثمن طعام يشبعه.
(4) أحمد (8935) ، تعليق شعيب الأرنؤوط"إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي طلحة فقد روى له أبو داود والنسائي في السنن وهو ثقة"، تعليق الألباني"صحيح"، صحيح الجامع (2730) ، الترغيب والترهيب (2591) ، الصحيحة (640) .
(5) فمن أصبح: أي: ضيفه.
(6) بفنائة: الفناء هو المتسع الذي أمام الدار. والمعنى من أصبح ضيفة بفنائة.
(7) فهو: الضمير في هو راجع إلى قرى الضيف، أي: ضيافته.
(8) دين عليه: أي: على صاحب المنزل الذي لم يُضِف ذلك الضيف.