آدَمَ إِلاَّ أَثَرَ السُّجُود [1] حَرَّمَ اللهُ عَلَى النَّار أَنْ تَأْكُلَ أَثَرَ السُّجُود». [2] =صحيح
185 -عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ قَومًا يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ يَحْتَرِقُونَ فِيهَا إِلاَّ دَارَاتِ وُجُوهِهِمْ حَتَّى يَدْخُلُونَ الْجَنَّة» . [3] =صحيح
186 -عَنْ أَبِي سَعِيدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُخِرجُ قَومًا مِنَ النَّار بَعْدَمَا لاَ يَبْقَى مِنْهُمْ فِيْهَا إِلاَّ الْوُجوه، فَيُدْخلَهُمُ الْجَنَّة» . [4] =صحيح
187 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِنَّ الَّذِي يَسْجُدُ قَبْلَ الإِمَامِ وَيَرْفَعُ قَبْلَهُ، إِنَّمَا نَاصِيَتُهُ [5] بِيَدِ شَيْطَانٍ» . [6] =حسن
188 -وَعَنْهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: الَّذِي يَخْفِضُ وَيَرْفَعُ قَبْلَ الإِمَامِ إِنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِيَدِ شَيْطَانٍ. [7] =حسن موقوف
189 -وعَنْهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «أَمَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ
(1) أثر السجود: هو عام في الأعضاء السبعه. واختار هذا القول النووي، وقيل: خاص بالجبهة. واختاره عياض.
(2) البخاري (773) باب فضل السجود، مسلم (182) باب معرفة طريق الرؤية،"البخاري ومسلم مطولا"، ابن ماجه (4326) باب صفة النار، واللفظ له.
(3) مسلم (191) باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها، أحمد (14870) ، تعليق شعيب الأرنؤوط"إسناده صحيح على شرط مسلم".
(4) مسند عبد بن حميد (905) ، تعليق الألباني"صحيح"، صحيح الجامع (1893) ، الصحيحة (1661) .
(5) الناصية: شعر المقدمة من الرأس.
(6) المعجم الأوسط (7692) ، هذا الحديث والذي بعده ضعفهما الشيخ الألباني، وقال الهيثمي"رواه البزار والطبراني في الأوسط وإسناده حسن".
(7) الموطأ (208) باب ما يفعل من رفع رأسه قبل الإمام، وابن أبي شيبة (7146) .