النَّفَسُ [1] فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيَّبًا مُبَارَكًا فِيهِ، فِلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - صَلاَتَهُ قَالَ: «أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَلِمَاتِ؟» . فَأَرَمَّ [2] الْقَوْمُ فَقَالَ: «أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِهَا، فَإِنَّهُ لَمْ يَقُلْ بَأْسًا» . فَقَالَ رَجُلٌ: جِئْتُ وَقَدْ حَفَزَنِي النَّفَسُ فَقُلْتُهَا فَقَالَ: «لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَرفَعُهَا.» [3] =صحيح
164 -عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إِذْ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ للهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «مَنِ الْقَائِلُ كَلِمَةَ كَذَا وَكَذَا؟» .قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: «عَجِبْتُ لَهَا، فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ» . قَالَ ابْنُ عُمَرَ: فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ ذَلِكَ. [4] =صحيح
165 -عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَسْتَفْتِحُ صَلاَتَهُ يَقُولُ: «سُبْحَاَنَك اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلاَ إِلَهَ غَيرُكَ» . [5] =صحيح
166 -عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا يَومًا نُصَلِّي وَرَاءَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -
(1) حفزه: ضغطه من سرعته ليدرك الصلاة.
(2) أرم القوم: سكتوا.
(3) مسلم (600) باب ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة، واللفظ له، النسائي (901 (نوع آخر من الذكر بعد التكبير، تعليق الألباني"صحيح".
(4) مسلم (601) الباب السابق، واللفظ له، الترمذي (3592) باب دعاء أم سلمه، تعليق الألباني"صحيح".
(5) أبو داود (775) باب من رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك، ابن ماجه (804) باب افتتاح الصلاة، تعليق الألباني"صحيح".