فَقَالَ: «أَعْطُوهُ» . فَقَالَ: أَوْفَيْتَنِي أَوْفَى اللَّهُ بِكَ قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ خِيَارَكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً» . [1] =صحيح
مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَين
398 -عَنْ سَمُرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي جَنَازَةٍ، فَقَالَ: «أَهَاهُنَا مِنْ بَنِي فُلانٍ أَحَدٌ؟» . ثَلاثًا، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «مَا مَنَعَكَ فِي الْمَرَّتَيْنِ الأُولَيَيْنِ أَنْ لا تَكُونَ أَجَبْتَنِي؟ أَمَا إِنِّي لَمْ أُنَوِّهْ بِكَ إِلاَّ بِخَيْرٍ، إِنَّ فُلانًا - لِرَجُلٍ مِنْهُمْ - مَاتَ مَأْسُورًا [2] بِدَيْنِهِ» . [3] =صحيح
وَفِي لَفْظٍ: «إِنَّ صَاحِبَكُمْ مَحْبُوسٌ عَنِ الْجَنَّةِ [4] بِدَيْنهٍ» . [5] =صحيح
وَفِي لَفْظٍ: «إِنَّ صَاحِبَكُم مُحْتَبَس عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فِي دَيْنٍ عَلَيْهِ» . [6] =صحيح
399 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «نَفْسُ الْمُؤمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ» . [7] =صحيح
(1) متفق عليه، البخاري (2182) باب وكالة الشاهد والغائب جائزة، واللفظ له، مسلم (1601) الباب السابق.
(2) مأسورا: أي: محبوس عما كان يستحقه من النعيم، لا يحكم له بنجاة ولا هلاك حتى يقضى دينه كما في الحديث الأتي: «نفس المؤمن معلقه بدينه» .
(3) النسائي (4685 (التغليظ في الدين، تعليق الألباني"صحيح".
(4) محبوس عن الجنة: لأن أرواح المؤمنين تكون في الجنة بعد الموت كما قال - صلى الله عليه وسلم - عندما سألته أم هانئ أنتزاور إذا متنا ويرى بعضنا بعضا؟ قال - صلى الله عليه وسلم: «تكون النسم طيرا تعلق بالشجر، حتى إذا كانوا يوم القيامة دخلت كل نفس في جسدها» . والحديث صحيح وسيأتي إن شاء الله في باب"أرواح المؤمنين في البرزخ أين تكون"ويلي هذا الباب أقوال للعلماء عن هذه المسأله.
(5) أحمد (20235) ، تعليق شعيب الأرنؤوط"إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين"، الصحيحة (3415) .
(6) أحمد (20136) ، تعليق شعيب الأرنؤوط"إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين".
(7) الترمذي (1078) باب ما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه، تعليق الألباني"صحيح".