فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 714

790 -عَنْ أَبِي أُمَامَهَ الْبَاهِلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ، فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ، اقْرَؤُوا الزَّهْرَاوَيْنِ [1] الْبَقَرَةَ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا يَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ، أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيِايَتَانِ [2] أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافٍّ تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا، اقْرَؤُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلاَ تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ [3] » . [4] =صحيح

791 -عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سِمْعَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: «يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ، تَقْدُمُهُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ» . وَضَرَبَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثَلاَثَةَ أَمْثاَلٍ مَا نَسِيتُهُنَّ بَعْدُ قَالَ: «كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ [5] أَوْ ظُلًّتاَنِ سَوْدَاوَانِ بَيْنَهُمَا شَرْقٌ [6] أَوْ كَأَنَّهُمَا حِزْقَانِ [7] مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا» . [8] =صحيح

792 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لاَ تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ، وَإِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ الْبَقَرَةُ لاَ يَدْخُلُهُ الشَّيْطَانُ» . [9] =صحيح

793 -وَعَنْهُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لاَ تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ

(1) الزهراوين: سميتا الزهراوين لنورهما وهدايتهما وعظيم أجرهما.

(2) غيابتان: الغيابتان والغمامتان بمعنى واحد.

(3) البطلة: هم السحرة، ومعنى لا تستطيعها: أي: لا تقدر على تحصيلها.

(4) مسلم (804) باب فضل قراءة القرآن وسورة البقرة، أحمد (22247) تعليق شعيب الأرنؤوط"حديث صحيح".

(5) غمامتان: الغمامة كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه سحابه أو غبرة وغيرهما.

(6) بينهما شرق: أي: ضياء ونور.

(7) حزقان: أي: قطيعان.

(8) مسلم (805) الباب السابق، أحمد (17674) ، تعليق شعيب الأرنؤوط"إسناده صحيح على شرط مسلم".

(9) الترمذي (2877) باب ما جاء في فضل سورة البقرة وآية الكرسي، تعليق الألباني"صحيح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت