نِصفُ ذَلِكَ الْيَوم قَالَ: خَمْسُمِائَة سَنَة. [1] =صحيح
* مَعْنَى الْحَدِيث «إِنِّي لأَرْجُو» . أَيْ أؤُملُ «أَنْ لاَ تَعْجَزَ أُمَّتِي» . أَيْ أَغْنِيَاؤُهَا عَنِ الصَّبْرِ عَلَى الْوُقُوف لِلْحِسَاب «عِنْدَ رَبِّهَا» . فِي الْمَوقِف «أَنْ يُؤَخِّرهُم» . أَيْ عَنِ اللَّحَاقِ بِفُقَرَاء أُمَّتِي السَّابِقِينَ إِلَى الْجَنَّة: «نِصْفَ يَوْمِ» . أَيْ مِنْ أَيَّامِ الآخِرَة.
* وَالَّذِي يَتَبَيَّن مِنْ الأَحَادِيث أَنَّ الْفَقْرَ وَالْغِنَى جَعَلَهُمَا اللهُ تَعَالَى سَبَبَينِ عَظِيمَينِ فِي قِصَر الْمَوقِف وَطُولَهُ.
مَا جَاءَ فِي شدة الْمَوقِف عَلَى الْكَافِر وَأنَّهُ يَغِيبُ فِي عَرَقِهِ
1683 - عَنِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: « {يَومَ يَقُوْمُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِين} حَتَّى يَقُومُ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ» . [2] =صحيح
1684 - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِنَّ الْعَرَقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيَذْهَبُ فِي الأَرْضِ سَبْعِينَ بَاعًا، وَإِنَّهُ لَيَبْلُغُ إِلَى أَفْوَاه النَّاس، أَوْ إِلَى آذَانِهِمْ» . [3] =صحيح
1685 - وَعَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «يَعْرَقُ النَّاسُ يَوْمَ
(1) أبو داود (4350) الباب السابق، تعليق الألباني"صحيح".
(2) ابن حبان (7288) ، تعليق الألباني"صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط"إسناده صحيح على شرط الشيخين".
(3) مسلم (2863) باب في صفة يوم القيامة أعاننا الله على أهوالها، أحمد (9416) ، تعليق شعيب الأرنؤوط"صحيح وهذا إسناده قوي".