فهرس الكتاب

الصفحة 1004 من 2260

وفيه: إبطال الحِيَل والوَسائل التي يُتَوَصَّل بها إلى المَحظور من طريق التأويل ، وإنما ضُرِب المَثَل بصَنيع اليهود في الشحوم ، واجتمالهم ، ليُعلم أنّ الشيء إذا حُرِّم عَيْنه حُرِّم ثمنه.

وقد قيل: إنّ سَمْرَة وهو الذي قال عُمر فيه هذا القول لم يَبِع نفس الخَمر ، ولكنه خلّلها ثُمّ باعها ، فكَرِه ذلك عُمر ، وعابه عليه. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت