فهرس الكتاب

الصفحة 2004 من 2260

(١٩) (باب تمنِّي المريض المَوت)

١٠٦٢/ ٥٦٧٣ - قال أبو عبدالله: حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني أو عبيد -مولى عبدالرحمن بن عوف- أن أبا هريرة قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لن يدخل أحدًا عمله الجنة. قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله بفضل ورحمة، فسددوا وقاربوا ولا يتمنَّ أحدكم الموت إما مُحسنًا فلعله أن يزداد خيرًا، وإما مسيئًا فلعله أن يٍسْتعتب.

قوله: يتغمدني الله، معناه يغمرني الله برحمة منه وإذا اشتملت على شيء فغطيته من تحتك، فقد تغمدته. وقد يحتمل أن يكون معناه أنه صار له كالغمد للسيف؟

وقوله: يستعتب، يعني يسترضي، يريد التوبة والإنابة.

يقال: استعتبت الرجل، إذا استرضيته، فأعتبني، أي: صار إلى الرضا عني.

ومنه قوله تعالي: (وَإِن يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُم مِّنَ الْمُعْتَبِينَ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت