فهرس الكتاب

الصفحة 1842 من 2260

[ (١) (باب قوله {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره} ) ]

٩٦٦/ ٤٩٦٢ - قال أبو عبد الله قال: حدثني مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمر؟ قال: ما أنزل الله علي فيها إلا هذه الآية الفاذة الجامعة: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} .

قلت: قد تقدم تفسير هذا الحديث وذكرنا فيه معنى قوله: الفاذة الجامعة. فأما قوله تعالى: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن/ يعمل مثقال ذرة شرا يره} ، فليس معناه أنه يرى عين عمله من خير أو شر، إنما معناه، أنه يرى جزاء ما عمل من خير أو شر كقوله: {وما تفعلوا من خير يعلمه الله} وتأويله يعلمه الله ويجازي عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت