٦٦٤/ ٢٩٩١ - قال أبو عبد الله: حدثنا عبد اله بن محمد، حدثنا سفيان، عن أيوب، عن محمد، عن أنس، قال صبح النبي، صلى الله عليه وسلم، خيبر، وقد خرجوا بالمساحي على أعناقهم، فلما رأوه قالوا: هذا محمد والخميس، محمد والخميس، فلجأوا إلى الحصن، فرفع النبي، صلى الله عليه وسلم، يديه، وقال: (الله أكبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين) ، وأصبنا حمرا فطبخناها، فنادى منادي النبي، صلى الله عليه وسلم، إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر، فأكفئت القدور بما فيها).
الخميس ههنا: الجيش، يريدون أنه جاء بالجيش ليقاتلهم.
واختلف في سبب تحريم الحمر، فروي عن ابن أبي أوفى أنه قال: لما حرمت، تحدثنا أنه إنما نهى عنها لأنها لم تخمس.