إنما جُعل الخَرْص وزنا على سبيل التمثيل به بالوزن ، لأنه يَحْصُره ، ويُخبِر عن مقداره ، فكأنه قد وزنه وزنا ، ولا تُخْرَص الثمار حتى تشتد ، وتصلح للأكل ، فتؤمَن عليه العاهة ، والفساد ، وفائدة الخَرْص ، أن تُعلم كِمِيَّة حقوق الفقراء قبل أن ينبسِط في الثمر أيدي أرباب الأموال ، ثم يُخلّى بينهم وبينها ، ليأكلوه ، أو يبيعوها ، أو يفعلوا بها ما شاؤوا ، ثم يؤخذ منهم العُشْر بمكيله الخَرْص.