فهرس الكتاب

الصفحة 1434 من 2260

ثم أحد بني نبهان وعلقمة بن علاثة العامري ,ثم أحد بني كلاب , فغضبت قريش والأنصار قالوا: يعطي صناديد أهل نجد ويدعنا. قال: "إنما أتألَّفهم " ,فأقبل رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ,ناتئ الجبين ,كثُّ اللحية,

محلوقٌ , فقال: اتق الله يا محمد. فقال: "من يطيعُ الله إذا عصيت؟ , أيامنني الله على أهل الأرض ولا تأمنوني؟

فسأله رجل قتله ,أحسبه خالد بن الوليد ,فمنعه , فلما ولَّى قال: " إنه من ضئضئ هذا أو قال في عقب هذا: قوم يقرءون القرآن , لا يجاوز حناجرهم ,يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ,يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد ".

الصناديد: الرؤساء ,واحدهم صنديد , والضئضئ هاهنا النسل والعقب إذا كثروا.

وقوله: " لا يجاوز حناجرهم ", أي: لا يرفع في الأعمال الصالحة.

وقوله: " يمرقون من الدين "المروق النفوذ حتى يخرج من الطرف الآخر والدين هاهنا الطاعة , يريد أنهم يخرجون من طاعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت