فهرس الكتاب

الصفحة 1639 من 2260

(الباب نفسه)

٨٥٨/ ٤٢٠١ - قال أبو عبدالله: حَدَّثَنَا آدَمُ قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رضى الله عنه - يَقُولُ: سَبَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم صَفِيَّةَ، فَأَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا. فَقَالَ ثَابِتٌ لأَنَسٍ: مَا أَصْدَقَهَا؟ قَالَ: أَصْدَقَهَا نَفْسَهَا فَأَعْتَقَهَا.

قوله: فأعتقها وتزوجها، يدل ظاهره على أن العتق متقدم للنكاح. وأما قول أنس: أصدقها نفسها فأعتقها، يحتمل أن يكون ??عل عتقها صداقها، كما جاء في سائر الروايات أنه جعل صداقها، فيجوز على هذا أن يُعتق الرجل أمته على أن ينكحها، ويكون عتقها عوضا عن بُضعها، ويحتمل أن يكون معناه أنه لم يجعل لها صداقا، وإنما كانت في معنى الموهوبة التي كان النبي صلى الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت