فهرس الكتاب

الصفحة 1674 من 2260

أبي يوسف ذلك ولعله بلغهم رأىُ علي في هذا، فجعلوه قدوة، ومما يشبه هذا المعنى في رأىِ الصحابة أن ابن عمر كان لا يرى الاستبراء في العذراء وإن كانت بالغة. وقد يحتمل أن تكون الوصيفة عذراء، فرأى علىٌّ فيها هذا الرأىَ، والله أعلم.

وفيه من الفقه: أن شهادة العدو ومن في قبله شنآن وبغض من صاحبه غير مقبولة عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت