فهرس الكتاب

الصفحة 1676 من 2260

خَالِدٌ: وَكَمْ مِنْ مُصَلٍّ يَقُولُ بِلِسَانِهِ مَا لَيْسَ فِي قَلْبِهِ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنِّي لَمْ أُومَرْ أَنْ أَنْقُبَ عن قُلُوبِ النَّاسِ، وَأَشُقَّ بُطُونَهُمْ» قَالَ: ثُمَّ نَظَرَ / إِلَيْهِ وَهْوَ مُقَفٍّ فَقَالَ: «إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمٌ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ رَطْباً، لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ» . وَأَظُنُّهُ قَالَ: «لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ثَمُودَ» .

الأديم المقروظ، هو المدبوغ بالقرظ، وهو ورق السلم.

وقوله: لم تحصل من ترابها، أي: لم تخلص، ولم يميز بينها وبينه.

وقوله: لعله أن يصلي: فيه دلالة من طريق المفهوم على أن تارك الصلاة مقتول والمقفى هو المولي عنك. يقال: قفَّى الرجل: إذا ولاك قفاه.

والضيضئ: الأصل: ويقال: هو الولد والنسل، والمروق: نفوذ السهم من الرمية حتى يخرج من الجانب الآخر.

وقوله: لا يجاوز حناجرهم، أي: لا يقبل ولا يُرفع في الأعمال الصالحة ومعنى الرطب من القراءة أن يواظب عليها فلا يزال لسانه رطبا بها.

ويكون أيضا من تحسين الصوت بالقراءة ويكون أيضا من الثقافة والحذق بالقراءة، فيجري لسانه بها ويمر عليها مراً لا يتعثر ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت