فهرس الكتاب

الصفحة 2100 من 2260

وفيه وجهٌ آخر: وهو أن يكون أراد به افعل ما شئت من شيءٍ لا يُستحيا منه, أي: ما يُستحيا منه فلا تفعله.

وفيه وجهٌ ثالثٌ: وهو أن يكون معناه الوعيد, كقولهِ عز َّوجل َّ (اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت