فهرس الكتاب
الصفحة 702 من 2260
الأصول، وتقديره أنه قال: فهي عليه، ومثلها معها.
وقد جاء ففي كلامهم: (له) بمعنى (عليه) ، كقوله عز وجل: {أولئك لهم اللعنة} أي عليهم، وكقول القائل لصاحبه: له الويل، بمعنى: عليه، وما أشبه ذلك من الكلام.
حجم الخط: