فهرس الكتاب

الصفحة 786 من 2260

واللبن يحلب عند ورد الإبل، يسقاه الواردة، فإنها لم تحرم عليه، وقد استسقى اللبن في مخرجه إلى المدينة، فسقي، فشرب، وجرى في ذلك على المعهود من عادات أبناء السبيل.

وفيه: إثبات أمر سقاية الحاج، وتقريره على ما كان عليه. ومما يؤكد ذلك ترخيصه للعباس وأهل السقاية أن يتركوا ليالي منى المبيت بها من أجل سقايتهم.

وفي قوله: (لولا أن تغلبوا عليه لنزلت) دليل على أن ظاهر أفعاله فيما يتصل بأمور الشريعة على الوجوب، فترك الفعل شفقا أن يتخذ واجبا، ورغب في الفضل بما استحبه، وتمناه لولا ما استثناه من العذر فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت